ألـ بسمة ـم's profileألـ بسمة ـمPhotosBlogListsMore Tools Help

ألـ بسمة ـم

Location
Thanks for visiting!
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

ألـ بسمة ـم

Photo 1 of 168
August 05

قصتي...

وصلتني رساله على الإيميل وأثرت فيني كثير وحبيت أعرضها عليكم وأتمنى إنها تعجبكم

 

 أعترف .. أن جسمي قد أقشعر .. ودمعت عيناي من هذه القصة
 

بالامس صحوت من النوم فجأة

في عيني نور غريب وقوي جدا

استعحبت أمر النور من أي أتى

واندهشت عندما وجدت الساعة تشير الساعة إلى 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً ؟!

حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!

وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار

أخرجتها بسرعة

خرجت يدي

فنظرت إليها بعجب ؟؟!!

أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت

اندهشت ؟؟!!

ما الذي يحصل ؟؟

بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك

نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي ورأيته

يحلم بأنه يركب سيارة حديثة

وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً لناس أغنياء جداً

وانه في أبهى حله وليكون أجمل من  في الحفلة

وكان سعيد جداً وكان يضحك

ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!

شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل ؟؟؟

فقمت من سريري

ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في 

مرضي وتعبي

جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت... أمي... أمي !

ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا تر د ..... وكأني لا ألمسها . ...!!

بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلا ً .. أمي... أمي..!!

ص رخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟

وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس

ك انت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يم نة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت

خ افت: أمي أنا هنا .

فلم ترد علي . ......

أمي ألا تريني ؟؟؟!!

أمي ؟؟؟؟

ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي ... أم ي ..أمي ..

وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها

وتقول بسم الله الرحمن الرحيم

ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توقضه من نومه ..

فأجابها ببرود.. نعم؟

فقالت له قم لأطمئن على ولديّ

فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي

فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أش عر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة

وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب

فقلت : يا أمي أنا هنا ...   ألا ترين ي يا أماه ... أمي

فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها... لكن لم أستطع الإمس اك به ..

وكأن يدي تخترقه

ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..

فإذا بها تمر مني ؟؟!!

فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!

ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ..... كي لا يتجاهلني ...

دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..

الذي كان مضاءً بنظري

صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري

فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...

كيف أصبحت هنا وهناك

وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم .

فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.

ورأيتها تقترب من سريري.

وتنظر إلي بعين حرص

وتزيد قرباً من النائم على سريري.

وتضع ي دها على كتفه... محمد .... محمد 
لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي

بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد .... محمد

 

 

لوت وجهه إليها وتلطمه . ... مح مد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ..... محمد ..... محمد

فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي

أنا هنا يا أمي ... ردي ع لي أماه ... أنا هنا

وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي

بكيت

وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا

وهى تقول : محمد

فركض أبي إلى سرير

ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي .....

وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني

فتقول أمي : لم لا يرد محمد

والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل

استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟

فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .

مات

فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت   .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني

أمي ...... أمي

أنا هنا انظري إلي

ألا تسمعيني

لكن بدون أمل

رفعت يدي ...لأدعو ربي

ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا

ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب

ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني

لكنه كان يزيد الصراخ

وأمي تبكي في حضن أبي

وزاد والنحيب

وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول

رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب

وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر

تمعنت في القول سمعي

فوجدت الصوت يعلو . .. ويزيد ... وكأنه قرآن

نعم إنه قرآن  والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى

هزنى من شدته

كان يقول : ' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'

شعرت به مخاطباً إياي .

وفى هول الصوت

وجدت أيدي تمسك بي

ليسوا مثل البشر

يقولوا : تعال .

قلت لهم ومن انتم؟

وماذا تريدون؟

فشدوني إليهم فصرخت

أتركوني

لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي .....

هم يظنوا أني مت 
فرد وا : وأنت فعلاً مي
 
قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء

ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة ؟

ألا تدرون أنكم في البداية ؟

وحلم طويل ستصحون منه

إلى عالم البرزخ

سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟

قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر

ارتعشت خوفا

أي قبر؟

وهل ستدخلونني القبر

فقالا: كل ابن آدم داخله

فقلت: لكن ..!

فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم

فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ...

وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها .

لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر .

سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟

فقالا: إنما عملك وحده معك.

فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟

......

وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً بكل رضا

وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .

سألتهم: لم يبكي؟!

فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال

قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله

وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟

ماذا عني؟

أين سأكون ؟

هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟

أجيبوني ..

فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .

وأنت ؟! كيف عشت دنياك ؟؟

فرددت : تائه؟ .. متردد ؟

  قليلٌ م ن العمل الصالح وقليل من الطالح ؟

أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت ؟

لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.

فقالا : وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟

فصرخت:ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟

فقالا: النار .. رحمة الله واسعة

ولا زالت رحلتك طويلة ...

نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي يحملون صندوق على أكتافهم

ركضت مسرعاً إليهم

صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد

أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ

.. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي   وقفت بجانب أبي وقلت في أذنه:

أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .... وأحببناك .....

صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ...

إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لو جه ربك ...

ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتم ر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ...

فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك

والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...   وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:

وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا ..

نلتقي على سرر متقابلين .. إن كنا من أصحاب اليمين ..

لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع

لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني

وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري

ووضعوا روحي على جسدي في قبري

ورأيت أبي يرش على جسدي التراب

حتى ودعني .. وأغلق قبري

لا يشعرون بما أشعر

وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء

لكن لا ينفعني ندم

كنت أبكى وكانوا يبكون

كنت أخاف عليهم من الدنيا

وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني

وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم

وبدأت حياتي ... في البرزخ ....

  لا إله إل ا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله
 

July 02

الأحوال في غياب الأب!!!!!!!!!


قصة مضحكه
> >مرة أب رجع من السفر وكان ابنه في استقباله و لما سأل الأب عن الأحوال في غيابه، قال
>الابن: نحن بخير لكن....
> > > فقال: الاب ماذا هناك؟
> > > قال الابن: انكسرت ايد الشاكوش(امطرقة)..
> > > قال الأب: شو يعني؟؟!
> > > قال الابن: مهو اخوي الصغير رما الشاكوش على الكلب فمات الكلب وانكسرت ايد
>الشاكوش.
> > > قال الاب: وليش اخوك رما الشاكوش على الكلب؟
> > > قال الابن: مش هربو البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش على الكلب فمات
>الكلب وانكسرت ايد الشاكوش ....
> > >قال الاب: :وليش هربو البقرات !!!
> > > قال الابن: مش انحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش
>على اكلب فمات اكلب وانكسرت ايد الشاكوشز
> > > قال الاب: شو ابتحكي.....انحرقت المزرعة!!!!
> > > قال الابن : مش انحرق البيت فانحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما
>اخوي الشاكوش على الكلب فمات الكلب وانكسرت ايد الشاكوش.
> > > قال الاب: ولك شو ابتحكي انت البيت انحرق !!!!! شو اللي حرقوا؟؟!
> > > قال الابن: كان اخوي الصغير بدخن فوقعت السيجارة على الارض فانحرق البيت
>فانحرقت المزرعة فهربوا البقرات فلحقهم الكلب فرما اخوي الشاكوش على الكلب فمات الكلب
>وانكسرت ايد الشاكوش
> > > قال الاب وهو يكاد يموت: واخوك الصغير صاير يدخن؟؟؟
> > > قال الابن: مهو يابا من يوم مماتت امي فلت البيت
وأمك مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتت

إحتــــــــــــــــــرامي

ي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

صاحب المجـد العصامـي

صبـر مـع حنكـةوحيطـة

وابـتـدا بسـرقـة بسـيـطـة

وبعـدهـا سـرقـةبسيـطـة

وبعـدهـا تَـعـدى محـيـطـه

وصار في الصف الأمامي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

صاحب المجـد العصامـي

صاحـب النفـس العفيـفـة

صـاحــب الـيــد النظـيـفـة

جـاب هالـثـروة المخيـفـة

من معاشـه فـي الوظيفـة

وصار في الصف الأمامي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

صاحب المجـد العصامـي

يـولــي تطـبـيـق الـنـظــام

أولــــويــــة واهــتـــمـــام

مـــــا يــقـــرب لـلــحــرام

إلا فـــي جــنــح الــظــلام

صار في الصـف الأمامـي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

صاحب المجـد العصامـي

يـســرق بـهـمـة دؤوبــــة

يـكــدح ويـمـلـي جـيـوبـه

يعـرق ويـرجـي المثـوبـة

مـا يـخـاف مــن العقـوبـة

صار في الصـف الأمامـي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

صاحب المجـد العصامـي

صـار يحكـي فــي الفـضـا

عــن نـزاهـة مــا مـضــى

وكـيــف آمــــن بـالـقـضـا

وغيـر حقـه مــا ارتـضـى

صار في الصـف الأمامـي

احـتـرامــي.. لـلـحـرامــي

احـتــرامــي لـلـنــكــوص

عــن قوانـيـن ونـصـوص

احــتــرامـــي لــلــفــســاد

وأكــــل أمــــوال الـعـبــاد

والــجــشــع والازديــــــاد

والـتـحــول فــــي الــبــلاد

مـن عمومـي للخـصـوص

احـتــرامــي لــلــصــوص
 
 
إن شاء الله عجبكم 
إحترامي

June 21

الشـــــمــــــس والقـــــــمــــــــــــــــــر

(الشمس والقمر)

لماذا دائماً نذكر أو نشبه أو نوصف القمر بمن نحب؟

ولماذا لا نوصفهم بالشمس ؟؟

أولاً: القمر كاذب ومخادع ..
نعم فهو أجوف يعكس جهد غيره ..

بخلاف الشمس التي تحرق نفسها لتدفئك بحرارتها ..

وتغمرك بحنوها وتضيء عالمك بوهجها ..
فكـأنك حين تشبهها بالقمر تصرح أن محبوبتك فعلاً جميلة ..

ولكنها جوفاء .. مخادعة !

ثانياً: الشمس ترمز للعفة ..
كيف ! ..

حتى الآن لم يصلها إنسان ..

بخلاف القمر الذي سبق أن وصل إليه ..
كما أن بستطاعتنا التحديق في القمر ..

في الوقت الذي لا يسمح لنا بالتطلع في وجه الشمس ..

فمن رأها أصيبت عيناه بالعمى ..
إذاً فوصفها بالشمس ..

شهادة منك على عفتها وأبيها وسمو أخلاقها ..!
ثالثاً : القمر مصاب بالبثور ..
قد لا يرى للعيان كثرة الجبال والكثبان القمرية إلا في بعض الليالي..

نعم فالقمر مصاب بالبثور !!

التي يخفيها عادة ببودرة ناعمة ورقيقة (السحب والغيوم ) !
في الليالي غير الصافية ..

رابعاً: الشمس .. قريبة رغم بعدها!
رغم ابتعادها عنا أميال ودهور ضوئية..

إلا أن باستطاعتنا الشعور والإحساس بها !
تمد أجسادنا بعناصر البناء ..

وتزودنا بالصحة ..

رغم قسوتها أحياناً ..!
خامساً: القمر .. متقلب المزاج !
فأحياناَ .. يظهر لنا كاملاً ..

وأحياناً نشعر بنقصه ..

وأحياناً لا نرى له أثر !
يجتهد في إظهار جماله ..

وما أن يجتهد .. حتى يفقد حماسه و رونقه وينسحب !
كأن شيء لم يكن ..

شخصيته الضعيفة افقدته جاذبيته !
سادساً : الشمس .. مركز ونواة مجموعتنا ..
حقيقة لا يمتلك أحداً حجبها ..

فهي مهما كانت .. أمنا الحنون مهما ابتعدنا عنها ..!
نظل ندور حولها ..

بجانب أخوتنا (الكواكب الاخرى) ..

تمارس دورها .. فتجعلنا في تحاب مع بعضنا ..

كل منا (من الكواكب) لا يأخذ حق (مسار) الآخر ..
سابعاً: إذا كانت الارض نقطة .. فما عسى القمر يكون!
إذا كانت الأرض بالنسبة للشمس ذرة ..

فما عسى القمر يكون بالنسبة لها !؟!
(شيء من لا شيء) ..

لهذه الاسباب ولأسباب أخرى ..

أجد أن من الظلم وصف من نحب ونعشق بالقمر ..!
أمـا يستحق لقب الشمس في حياتنا

صدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات


 صدمة
 
عندما تمر بأزمة نفسيه ولا تجد صديقك إلى جانبك 
 
صدمة
 
عندما تفسر كلماتك وأفعالك على أنها كلمات حاقد 

 
صدمة
 
عندما يُجحد عطائك 
 
صدمة
 
عندما تمر بك سنين العمر وتجد أنك لم تحقق شيء من أحلامك 

 
صدمة
 
عندما يذهب جميع ما بنيته أدراج الرياح 
 
صدمة

 عندما يخونك من هو منك وفيك
 
صدمة
 
عندما يموت أقرب الناس اليك

 
صدمة
 
عندما تقابل صديقا لم تره منذ سنين ولا يتذكر أسمك 

 
صدمة
 
عندما تطعن في ظهرك وتجد الطاعن أخاك  
 
صدمة
 
عندما تكتشف أن من تحب يتسلى بمشاعرك  


 صدمة
 
عندما يوأد الاحساس في مهده 

 
صدمة
 
عندما تمد يديك للناس بالخير وترد خائبا  
 
صدمة
 
عندما يصارحك من تحب انك لاتعني له شيئا 
 
صدمة
 
عندما تتُهم بما ليس فيك
 
صدمة
 
عندما تكتشف أن مصدر الإشاعات التي تصدر عليك مصدرها أقرب الناس لك 
 
صدمة
 
عندما تكتشف أن خلف الأجساد الرائعة أنفس خاوية جوفاء 
 
ولكن الصدمة
 
الحقيقة هي

 
ماذا تتوقع.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  هي عندما تجد نفسك في القبر  

 

 
؟
 
؟
 
؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
إما عملك الصالح وإما عملك السيئ 
 
والصدمه الأكبر
 
وقوفك بين يدي الله بدون عمل
 
بدون ذكرلله
   بدون جهاد النفس


  عافك الله منهاهل أنت ممن 

 وتعمل لدينك ولأخرتك

 هل علمت اخي
 
ما هي الصدمة الحقيقة؟؟؟؟؟؟
 
أذن اتقي الله ولا تضيع الوقت فانك مسؤول أمام من لا يغفل ولا 
ينام